ابراهيم الأبياري

473

الموسوعة القرآنية

الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 3 ) ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ / 25 / يوسف / 12 / ما : استفهام . وقيل : هي نفى . ( 4 ) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها / 7 / الكهف / 18 / أي : من على الأرض من الرجال والنساء . وقيل : من طاب لكم . وقيل : ما يلحق هذا الجنس . ( 5 ) لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ / 73 / طه / 20 / ما ، بمعنى « الذي » ، معطوف على « خطايانا » وقيل : ما ، نافية ، والتقدير : ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم يكرهنا عليه ، فتكون « ما » نافية في تقديم وتأخير . ( 6 ) كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ / 63 / القصص / 28 / ما ، نافية . وقيل : هي مصدرية ؛ والتقدير : تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا ، فيكون الجار محذوف . والأول أوجه . ( 7 ) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ / 68 / القصص / 28 / ما ، بمعنى « الذي » . وقيل : نافية . ( 8 ) وَقالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ / 25 / العنكبوت / 29 / مودة ، قرئ بالرفع والنصب . فمن قرأها بالرفع كانت « ما » بمعنى : الذي ؛ أي : إن الذين اتخذتموهم أوثانا من دون اللَّه مودة بينكم . ومن نصب كانت « ما » كافة ، ويكون ( أوثانا ) مفعولا أول ، ويكون ( مودة بينكم ) مفعولا ثانيا ، أو مفعولا له . ( 9 ) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ / 42 / العنكبوت / 29 / ما ، للاستفهام ، لمكان « من » في قوله ( من شئ ) . وقيل : « ما » بمعنى « الذي » :